أتراك محرقاً عليَّ بابي ؟ !
3 - البلاذري ( ت 279 ه ) عن المدائني ، عن مسلمة بن محارب ، عن سليمان التيمي ، وعن ابن عون : أنّ أبا بكر أرسل إلى علي ( عليه السلام ) يريد البيعة ، فلم يبايع !
فجاء عمر ، ومعه قبس ، فتلقته فاطمة ( عليها السلام ) على الباب ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : يا بن الخطاب ، أتراك مُحرقاً عليَّ بابي ؟
قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ؟ ! ( 1 )
والله لأحرقنَّ عليكم
4 - الطبري ( ت 310 ه ) قال : حدثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي ( عليه السلام ) وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين .
فقال : والله لأحرقنَّ عليكم أو لتخرجنَّ إلى البيعة !
فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده !
فوثبوا عليه فأخذوه . ( 2 )
أو لأحرقنَّ البيت عليكم !
5 - قال أبو بكر الجوهري ( ت 323 ه ) : حدّثني أبو زيد عمر بن شبة ، عن
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ، البلاذري : 2 / 268 .
( 2 ) تاريخ الطبري ، 3 / 202 .