ما ذاك بمانعي . . . أن يحرق عليهم البيت
1 - قال ابن أبي شيبة ( ت 235 ه ) : حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم أنّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان علي ( عليه السلام ) والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم .
فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) فقال لها : . . . وأيم الله ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ؟ ( 1 )
يا أبا حفص إن فيها فاطمة ( عليها السلام )
2 - قال ابن قتيبة الدينوري ( ت 276 ه ) تحت عنوان : كيف كانت بيعة علي ( عليه السلام ) : وإن أبا بكر تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ( عليه السلام ) فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفسُ عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على مَن فيها !
فقيل له : يا أبا حفص ، إن فيها فاطمة ( عليها السلام ) ؟
فقال : وإن ! ! ( 2 )
هامش
( 1 ) الكتاب المصنف ، ابن أبي شيبة : 7 / 432 ح 37045 ، مسند فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، السيوطي : 20 - 21 ح 31 ، كنز العمال ، الهندي : 5 / 651 ح 14138 .
( 2 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة : 19 ، أعلام النساء ، كحالة : 4 / 114 .