لهف نفسي وعلى مث * - لك فلتبك البواكي
كيف لم تقطع يد مدَّ * إليك ابن صهاك
فرحوا يوم أهانو * كِ بما ساء أباكِ
ولقد أخبرهم أنّ * رضاه في رضاك
دفعا النصّ على إر * ثك لمّا دفعاك
وتعرّضت لقدر * تافه وانتهراك
وادعيت النحلة المش * - هود فيها بالصكاك
فاستشاطا ثمّ ما إن * كذبا إن كذباك
فزوى الله عن الرح * - مة زنديقاً ذواك
ونفى عن بابه الوا * سع شيطاناً نفاك ( 1 )
جاءتهم الزهراء تطلب ارثها
حدثني فضيلة العلامة الحجّة آية الله المحقّق أستاذنا الشيخ محمد رضا الجعفري دامت تأييداته قال : حدّثني الأخ الأستاذ ضياء شهاب العلوي الإندونيسي - وذلك في أيام زيارتي لاندونيسيا عام 1962 م - 1381 ه أنّه عندما كان صبياً يتعلم الكتابة والقراءة قال : بعثني والدي إلى العلامة السيد العلوي الحداد الهدّار صاحب القول الفصل فيما لبني هاشم من الفضل كي يرسم لي كتابة بالحروف العربية لأتعلم الخط العربي ، فكتب :
ما المسلمون بأمة لمحمد * كلا ، ولكن أمة لعتيق
جاءتهم الزهراء تطلب إرثها * فتقاعدوا عنها بكل طريق
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد : 16 / 235 - 236 .