عبد الرحمان بن جندب ، قال : حدثني عقبة بن ( 1 ) سمعان مولى
الرباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة حسين وكانت مع سكينة ابنة
حسين وهو مولى لأبيها وهي إذ ذاك صغيرة ، قال : خرجنا فلزمنا الطريق
الأعظم .
فقال للحسين أهل بيته : لو تنكبت الطريق الأعظم كما فعل ابن
الزبير لا يلحقك الطلب قال : لا والله لا أفارقه حتى يقضى الله ما هو
أحب إليه قال : فاستقبلنا عبد الله ابن مطيع .
هامش
( 1 ) أورده في جامع الرواة ( ج 1 ص 539 ) وجعله من أصحاب
الحسين عليه السلام مستندا في ذلك إلى الرجال الوسيط للعلامة ميرزا
محمد الأسترآبادي رضي الله عنه .
وفي تنقيح المقال ( ج 2 ص 254 ) ما لفظه :
عقبة بن سمعان عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع )
وقد ذكره الطبري وغيره من مؤرخي الواقعة ويفهم مما ذكروه أنه
كان عبدا للرباب زوجة الحسين عليه السلام وأنه كان يتولى خدمة
أفراسه وتقديمها له ، فلما استشهد الحسين ( ع ) فر على فرس فأخذه
أهل الكوفة فزعم أنه عبد للرباب بنت امرئ القيس الكلبية زوجة
الحسين عليه السلام فأطلق وجعل يروى الواقعة كما حدثت ومنه اخذت
أخبارها .