وقتل عبد الله بن الحسين بن علي وأمه الرباب ابنة امرئ القيس ابن عدي
بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من كلب ، قتله هاني بن ثبيت
الحضرمي ، واستصغر علي بن الحسين بن علي فلم يقتل ، وقتل أبو بكر بن
الحسن ابن علي بن أبي طالب وأمه أم ولد قتله عبد الله بن عقبة الغنوي ،
هامش
مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها يوم حلت
ألم تر أن الشمس أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت
وكانوا أرجاء ثم أضحوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلت
وعدن غنى قطرة من دمائنا * سنطلبهم يوم بها حيث حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلها * وان أصبحت منهم برغم تخلت
فان قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقاب المسلمين فذلت
وقد أعولت تبكي النساء لفقده * وأنجمنا ناحت عليه وصلت
وقيل : الأبيات لأبي الرمح الخزاعي ، حدث المرزباني قال : دخل
أبو الرمح إلى فاطمة بنت الحسين بن علي عليهم السلام ، فأنشدها مرثية في
الحسين عليه السلام وقال :
أجالت على عيني سحائب عبرة * فلم تصح بعد الدمع حتى ارمعلت
تبكي على آل النبي محمد * وما أكثرت في الدمع لا بل أقلت
أولئك قوم لم يشيموا سيوفهم * وقد نكأت أعدائهم حين سلت
وان قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت
فقالت فاطمة : يا أبا رمح أهكذا تقول ؟ قال : فكيف جعلني الله فداك
قالت : قل : أذل رقاب المسلمين فذلت .