عقيل بن أبي طالب فقتله .
قال أبو مخنف - حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم
قال : خرج إلينا غلام كان وجهه شقة قمر في يده السيف عليه قميص
وإزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما ، ما أنسى أنها اليسرى . فقال
لي عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي والله لأشدن عليه ، فقلت له : سبحان
الله وما تريد إلى ذلك ، يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم قد احتولوهم
( قد احتوشوه ) قال : فقال والله لأشدن عليه فشد عليه فما ولى حتى
ضرب رأسه بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه ، فقال : يا عماه قال :
فجلى الحسين كما يجلي الصقر ، ثم شد شدة ليث أغضب ، فضرب عمرا
هامش
كلاب العامري ، وأمها أودة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن
أبي بكر المذكور ، وأمها ريطة بنت عبد بن أبي بكر المذكور ، وأمها
أم البنين بنت معاوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وأمها حميدة
بنت عتبة بن سمرة بن عتبة بن عامر .
قال السروي : تقدم إلى القتال فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه
قدما وهو يقول :
انا الغلام الأبطحي الطالبي * من معشر في هاشم من غالب
ونحن حقا سادة الذوائب
فقتل خمسة عشر رجلا ، ثم قتله بشر بن حوط قاتل أخيه
عبد الرحمن .
ابصار العين في أنصار الحسين ( ص 51 ط النجف )