انا الجملي انا على دين على
قال : فخرج إليه رجل يقال له مزاحم بن حريث فقال : انا على
دين عثمان ، فقال له : أنت على دين شيطان ، ثم حمل عليه فقتله فصاح
عمرو بن الحجاج بالناس : يا حمقى أتدرون من تقاتلون ؟ فرسان المصر
قوما مستميتين لا يبرزن لهم منكم أحد ، فإنهم قليل وقل ما يبقون والله
لو لم ترموهم الا بالحجارة لقتلتموهم ، فقال عمر بن سعد : صدقت ، الرأي
ما رأيت .
وأرسل إلى الناس يعزم عليهم الا يبازر رجل منكم رجلا منهم .
هامش
بأحلى من العسل ، ويخلفونه بأمر من الحنظل ، حتى قبض الله إليه ،
وان أباك عليا قد كان في مثل ذلك ، فقوم قد أجمعوا على نصره ،
وقاتلوا معه الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقوم خالفوه حتى أتاه
أجله ، ومضى إلى رحمة الله ورضوانه . وأنت اليوم عندنا في مثل تلك
الحالة ، فمن نكث عهده ، وخلع نيته ، فلن يضر الا نفسه ، والله مغن عنه
فسر بنا راشدا معافى ، مشرقا ان شئت ، وان شئت مغربا ، فوالله ما أشفقنا
من قدر الله ، ولا كرهنا لقاء ربنا ، فانا على نياتنا وبصائرنا نوالي من
والاك ، ونعادي من عاداك .
الضبط : ربما يجرى على بعض الألسن ويمضى في بعض الكتب
هلال بن نافع وهو غلط على ضبط القدماء . " الجملي " منسوب إلى جمل
بطن من مذحج .
ويمضي على الألسن وفي الكتب البجلي وهو غلط واضح .
ابصار العين في أنصار الحسين ( ص 86 ط النجف )