لا يزال يلعق براطمه ( 1 ) يكثر في زمانه الهرج والمرج يستحلون أموال المسلمين
( 2 ) ويتخذونها بينهم مفخرا وهي فتنة يعتز فيها الأرذلون ، والسفل تتجارى بينهم
الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه قال :
ولهذا الحديث شواهد تقوي معناه ، وإن لم يعرف من خرجه ثم قال السيد
المذكور في الكتاب الذي مر ذكره :
وأصرح من ذلك أن هذا المغرور ( محمد عبد الوهاب ) من تميم فيحتمل أنه من
عقب ذي الخويصرة التميمي الذي جاء فيه حديث البخاري عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إن من ضئضئ هذا ، أو في عقب هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم
يمرقون في الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل
الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد فكان هذا الخارجي يقتل أهل الإسلام
ويدع أهل الأوثان ( إلى أن قال ) :
إن الذي ورد في بني حنيفة ، وفي ذم بني تميم ، ووائل شئ كثير ويكفيك أن
أغلب الخوارج وأكثرهم منهم وأن الطاغية ( ابن عبد الوهاب ) منهم ، وأن رئيس
الفرقة الباغية ( عبد العزيز بن محمد بن سعود بن وائل ) منهم .
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
كنت في مبدأ الرسالة أعرض نفسي على القبائل في كل موسم ،
هامش
( 1 ) في الأصل : في اتباع عبد الوهاب ، والصواب ما أوردناه في المتن .
- المؤلف -
( 2 ) قال محمد بن عبد الوهاب في كتابه ( كشف الشبهات ) كما جاء في كتاب
( الإيمان والسلام ) ص 44 ط استانبول عام 1986 م : يباح قتل المسلمين الذين
يعتقدون عقيدة أهل السنة ، واغتنام أموالهم .