Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 282

Contributors:

P.282
بالشكر والتوسل منى إليه بالولاية والتقرب له بالكفاية وقد خضعت عند كتاب أمير المؤمنين فإن رأى طوقني الله شكره وأعانني على تأدية حقه وبلغني إلى ما فيه موافقة مرضاته ومد في أجله أن يأمر بالكتاب إلى من رضاه وسلامة صدره ما يؤمنني به من سفك دمي ويرد ما شرد من نومي ويطمئن به قلبي فعل فقد ورد علي أمر جليل خطبه عظيم أمره شديد كربه أسأل الله أن لا يسخط أمير المؤمنين علي وأن ينيله في حزمه وعزمه وسياسته وفراسته ومواليه وحشمه وعماله وصنائعه ما يحمد به حسن رأيه إنه ولي أمير المؤمنين والذاب عن سلطانه والصانع له في أمره والسلام . ولما زاد المأمون في الكتب الصادرة عنه بعد التحميد وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله ألحقت في الكتب المكتوبة إلى الخليفة أيضا ويؤتى بعد البعدية بالدعاء للخليفة بما يناسبه من طول البقاء ونحوه . والذي استقر عليه الحال بعد ذلك في الدولة العباسية في العراق على ما ذكره قدامة في كتاب الخراج أن يكتب