تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قبض الأفشين على بابك ملك الروم وهو من الفتوح العظيمة في الإسلام . وهذه نسخته أما بعد فالحمد لله الذي جعل العاقبة لدينه والعصمة لأوليائه والعز لمن نصره والفلج لمن أطاعه والحق لمن عرف حقه وجعل دائرة السوء على من عصاه وصدف عنه ورغب عن ربوبيته وابتغى إلها غيره لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحمده أمير المؤمنين حمد من لا يعبد غيره ولا يتوكل إلا عليه ولا يفوض أمره إلا إليه ولا يرجو الخير إلا من عنده والمزيد إلا من سعة فضله ولا يستعين في أحواله كلها إلا به ويسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله وصفوته من عباده الذي ارتضاه لنبوته وابتعثه بوحيه واختصه بكرامته فأرسله بالحق شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا والحمد لله الذي توجه لأمير المؤمنين بصنعه فيسر له