Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 173

Contributors:

P.173
مستظهرا على نفسه في طهارة جوارحه وتهذيب ما بين جوانحه فإن أفضل التأهب للصلاة ما استوى باطنه وعاليه وتوازن غائبه وشاهده وليس بالطاهر عند الله من أفاض الماء على أطرافه وجعل النجاسة حشو شغافه ولكنه الجامع بين الأمرين والفائز بكلتا الحسنيين وأحق من قصد ذلك ونحاه واعتمده وتوخاه من اتخذه المسلمون إماما وقدموه أماما وصار بينهم وبين الله وسيطا وعلى ما فوضوه إليه من الصلاة بهم أمينا قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) وقال تعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) وقال تعالى ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) . وأمره أن يقيم الدعوة على منابر حضرة أمير المؤمنين له