تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وولايته مؤذنة لهم بجميل الصنع ومؤدية بهم إلى جزيل النفع وإمامته الإمامة التي اقترن بها الخير والبركة والمصلحة العامة المشتركة وأمل فيها قمع الملحد الجاحد ورد الجائر الحائد وقسم العاصي الخالع وعطف الغاوي المنازع وعلى أنك ولى أوليائه وعدو أعدائه من كل داخل في الجملة وخارج عن الملة وعائذ بالحوزة وحائد عن الدعوة ومستمسك بما بذلته عن إخلاص من رأيك وحقيقة من وفائك لا تنقض ولا تنكث ولا تخلف ولا توارى ولا تخادع ولا تداجي ولا تخاتل علانيتك مثل نيتك وقولك مثل طويتك وعلى ألا ترجع عن شيء من حقوق هذه البيعة وشرائطها على مر الأيام وتطاولها وتغير الأحوال وتنقلها واختلاف الأزمان وتقلبها وعلى أنك في كل ذلك من أهل الملة الإسلامية ودعاتها وأعوان الدولة العباسية ورعاتها لا يتداخل قولك مواربة ، ولا يداخله مداهنة ولا يعترضه مغالطة ولا يتعقبه مخالفة ولا تختل به أمانه ولا تعله خيانة حتى تلقى الله مقيما على أمرك ووفيا