الباب الثالث
في ذكر ما يكتب للخلفاء من البيعات في القديم والحديث وفيه فصلان .
الفصل الأول
في البيعات
وهى تكتب لمن يقوم بالخلافة بمبايعة أهل الحل والعقد دون عهد من الخليفة قبله بالشروط السابقة على ما تقدم ذكره في الكلام على الطرق التي تنعقد بها الإمامة في الباب الأول من الكتاب .
وأعلم أن الصديق رضي الله عنه لم تكتب له بيعة بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم ينقل ذلك ولو وقع لنقل كما نقل كتاب عهد الصديق بالخلافة لعمر رضي الله عنهما على ما سيأتي ذكره وكذلك سائر الخلفاء بعده لم تكتب لهم مبايعة إلى أن كانت أيام عبد الملك بن مروان في الدولة الأموية رتب الحجاج بن يوسف
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 260
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٦٠