تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الكافل وهذا لم يعهد مثله وفيها حضر إلى الأبواب السلطانية رسل بهدية من مماليك وغيرهم وأظهروا أنهم رسل طقتمش خان صاحب بلاد الشام فخرج لملاقاتهم النائب الكافل وجماعة من الأمراء وأنزلوا بالميدان تعظيما لهم ورتب لهم المرتبات السنية ثم ظهر من كتبهم أنهم رسل صاحب القرم فتغير عليهم السلطان ونقلهم من الميدان إلى دار الضيافة ونقص من راتبهم وبقي لهم ما يقتضيه حالهم وفي هذه السنة توفي الشيخ أكمل الدين محمود شيخ خانقاه شيخونية وكان من أجلة العلماء وأعيان أهل العصر وأجلهم رتبة عند السلطان ونزل السلطان للصلاة عليه ومشي في جنازته وكان له مشهد عظيم . وفي سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة ظهر بالديار المصرية نجم كبير قليل النور بذؤابة خلفه قدر رمحين فما فوقهما وبقي ليالي ثم اختفى وفي سنة أربع وتسعين وسبع مائة كثرت الشنعة بأمر الأمير منطاش بالبلاد الحلبية فخرج إليه السلطان الملك الظاهر وسار إلى حلب وقبض عليه وقتله وجهزت رأسه إلى الديار المصرية ثم وصل