أتابك العساكر ثم قبض الأمير برقوق على الأمير قشتمر الدوادار الأتابك وجماعة من الأمراء معه واستقر في الأتابكية مكانه واستقر الأمير أيتمش البجايني أمير أخور مكان الأمير برقوق وقبض على الأمير يلبغا الناصري وبعث به إلى الإسكندرية فاعتقل بها كل ذلك في سنة تسع وسبعين وسبع مائة وفى أوائل هذه السنة وقع حريق عظيم بدار التفاح خارج باب زويلة لم يسمع بمثله .
وفي سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة وقعت الوحشة بين الأمير بركة وبرقوق وخرج بركة إلى قبة النصر مقاتلا لبرقوق فوقعت الكسرة على بركة فقبض عليه وبعث به إلى الإسكندرية فسجن بها وبقى الأمير برقوق منفردا بتدبير المملكة وبقى بركة في السجن حتى قتل فيه في هذه السنة وفى هذه السنة وصل إلى الديار المصرية أنس العثماني والد الأمير برقوق أتابك العساكر واستقر له إمرة تقدمة ألف فبقيت معه حتى مات وانتقل ابنه من الأتابكية إلى السلطنة في سنة أربع وثمانين وسبع مائة وهو على إمرته
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٨٣