لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين ثم توفى يوم السبت لثلاث خلون من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين أخرج للناس ميتا من سجنه ويقال إنه منع الطعام والشراب أياما ثم أدخل الحالم وأغلق عليه بابه فأصبح ميتا وقيل أدخلوه سردابا وجصصوا عليه حتى مات وصلى عليه المهتدى ودفن بسامرا ويقال إن صالحا الحاجب قتله ورماه في دجلة والمشهور الأول وعمره يومئذ أربع وعشرون سنة وثلاثة أشهر إلا أياما ( 66 ب ) وكان له من الأولاد عبد الله بن المعتز المشهور بالبلاغة وفن الأدب .
الحوادث والماجريات في خلافته
لما بويع بالخلافة أخرج أخاه المؤيد من الاعتقال وخلع عليه ثم بلغه عنه أنه يدبر عليه أمرا فضربه