تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عليه في الثياب الخضر ويحرقون كل ملبوس يرونه من السواد ودام ذلك ثمانية أيام فشق ذلك على العباسية فعاد إلى السواد الذي هو شعار العباسيين . وهرب إبراهيم بن المهدي واستتر ثم عثر عليه المأمون في سنة عشر ومائتين فعفا عنه وأحسن إليه ثم تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل سنة عشر ومائتين فنشرت عليها جدتها أم الحسن بن سهل الف حبة لؤلؤ من أنفس ما يكون وأوقدت شمعة عنبر بها أربعون منا وكتب أبوها أسماء ضياع في رقاع ونثرها على القواد والأمراء فمن وقعت عليها رقعة أخذ الضيعة التي هي فيها على ما سيأتي ذكره في الباب السابع إن شاء الله تعالى . وفي سنة إحدى ومائتين أمر أن يحصى عدد الموجودين من أولاد العباس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وأنثى وقيل غير ذلك