Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 201

Contributors:

P.201
ومات في رمضان سنة أربع وسبعين ومائة وكان الرشيد قد بعث بعهده سرا إلى قرابتهم نصر بن بيب المهلبي فقام بأمرها بعد روح وسار ابنه الفضل إلى الرشيد فولاه مكان أبيه وعاد إلى إفريقية ونزل القيروان في المحرم سنة سبع وسبعين ومائة ثم قتله ابن الجارود في منتصف سنة ثمان وسبعين ومائة فولى الرشيد مكانه هرثمة بن أعين فسار إليها ودخل القيروان سنة تسع وسبعين ومائة ثم استعفى فأعفاه الرشيد لسنتين ونصف من ولايته وولى مكانه محمد بن مقاتل العكي فقدم القيروان في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وكان سيئ السيرة فولى الرشيد مكانه إبراهيم بن الأغلب بن سالم التميمي المقدم ذكره فقدم إفريقية في منتصف سنة أربع وثمانين ومائة وابتنى مدينة العباسية بالقرب من القيروان وانتقل إليها وبقي إلى خلافة الأمين ( 55 أ ) الآتي ذكره . وكان إدريس الأكبر بن حسن المثلث بن حسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المغرب الأقصى وفتح أكثر البلاد وبايعوه بها في خلافة الهادي على ما تقدم ذكره في الحوادث والماجريات