تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الجزيرة لأنه كان واليا بها من جهة الوليد بن يزيد وهو آخر خلفائهم وكان أبيض أشهل ضخم القامة كث اللحية أبيضها شجاعا حازما صابرا على التعب وكان يغرى بين القبائل وكان مع ذلك بليغا له رسائل . ومقتضى كلام ابن حزم أنه كان سنه ما بين الثلاثين والعشرين وكان نقش خاتمه اذكر الله يا غافل وبقي في الخلافة حتى توفي قتيلا بالديار المصرية بقرية يقال لها بوصير لثلاث بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة وعمره اثنتان وثلاثون سنة وكان له من الأولاد ذكران وهما عبد الله وعبيد الله فهربا بعد قتله . فأما عبيد الله فهرب إلى الحبشة فقتل بها وأما عبد الله فيقال إنه قبض عليه وحبس إلى أيام الرشد فأخرج ضريرا ومات ببغداد .

الحوادث والماجريات في خلافته

45 ب لما بويع له بالخلافة قصد يزيد بن الوليد لطلب