Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 161

Contributors:

P.161
مروان ويقال إنه كان يلقب المقتدر بالله وأمه أم ولد اسمها نعمة وقيل حشف كان خفيف العارضين له ضفيرتان من شعر ويقال إنه كان عاجزا ضعيف الرأي بويع له بالخلافة في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة . قال ابن حزم وسنه يومئذ ما بين الثلاثين والأربعين ولم يتم له الأمر لعجزه حتى كان اتباعه تارة يسلمون عليه بالخلافة وتارة بالإمارة وتارة بغير ذلك وكان نقش خاتمه توكلت على الحي القيوم وبقي في الخلافة حتى خلع نفسه وسلم الأمر إلى مروان بن محمد الآتي ذكره في صفر سنة سبع وعشرين ومائة وبقي حتى قتله أبو عون يوم الزاب وقيل غرق وقيل قتله مروان وصلبه ولم يقع لي ذكر أولاده .

الحوادث والماجريات في خلافته

كان بينه وبين مروان بن محمد قتال كثير كان آخر الأمر فيه انهزام إبراهيم المذكور وخلع نفسه كما تقدم