Skip to main content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 159

Contributors:

P.159
مروان وأمه شاهفريد بنت فيروز بن يزدجرد بن شهران يقال إنه كان يلقب الشاكر لأنعم الله كان أسمر نحيف البدن مربوعا وقيل طويلا صغير الرأس جميل الوجه خفيف العارضين شديد العجب بنفسه بويع له بالخلافة لليلتين بقيتا من جمادي الآخرة سنة ست وعشرين ومائة بعد قتل الوليد بن يزيد . ومقتضى كلام ابن حزم أن عمره حين ولى الخلافة فيما بين العشرين والثلاثين وكان نقش خاتمه يا يزيد قم بالحق وبقي في الخلافة حتى توفي بدمشق لعشرين بقين من ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة وعمره يومئذ أربعون سنة وقيل ست وأربعون وقيل ثلاثون وكانت مدة خلافته خمسة اشهر واثنين وعشرين يوما . قال القضاعي وكان له عقب كثير ولم يذكر اسم أحد منهم .

الحوادث والماجريات في خلافته

لما ولى الخلافة اظهر حسن السيرة إلا أنه نقص ما كان زاده الوليد في العطايا وردها إلى ما كانت عليه في
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — Page 159 | أحمد بن علي القلقشندي / عبد الستار أحمد فراج