تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
بهما وماتت حبابة فمات بعدها بيسير قيل بسبعة عشر يوما أسفا عليها وكان قد تركها أياما لم يدفنها لعدم استطاعته فراقها فعوتب على ذلك فدفنها ويقال إنه نبشها بعد الدفن حتى شاهدها . قلت وأين مقام هذا من مقام الذي كان يهوى سلامة جاريته الثانية وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عمار وذلك أنه مر يوما بمنزل سيدها فسمع غناءها فهويها ثم هويته 40 ب هي أيضا واجتمعا بعد ذلك فقالت له سلامة إنني أحبك فقال وأنا أيضا أحبك فقالت وأنا أشتهي أقبلك فقال وأنا أيضا قالت فما يمنعك قال تقوى الله ثم قام وانصرف وتركها وكان عبد الرحمن هذا يعرف بالقس لعبادته ولذلك عرفت سلامة هذه بسلامة القس . ولى الخلافة بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك له بها بعد عمر بن عبد العزيز على ما سيأتي ذكره في الكلام على عهود الخلفاء للخلفاء إن شاء الله تعالى