إحدى وأربعين إلى أن ولى عمر بن عبد العزيز فأبطل ذلك وكتب إلى نوابه بابطاله وجعل بدله قوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان ) الآية فاستمر الخطباء على ذلك إلى الآن ومدحه كثير الشاعر بقوله :
وليت فلم تشتم عليا ولم تخف * بريا ولم تتبع سجية مجرم
وقلت فصدقت الذي قلت بالذي * فعلت فأضحى راضيا كل مسلم
( 40 أ ) ولايات الأمصار في خلافته
ولى على مصر بعد عبد الملك بن رفاعة أيوب بن شرحبيل الأصبحي آخر سنة وتسعين فمكث فيها سنتين وستة اشهر .
وكان على مكة عبد العزيز بن خالد بن أسيد عن سليمان
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 144
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٤٤