تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على المسيحية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
العظمى ( نساكم ) حتى ننفض عن عقلية الشباب المسلم ذلك الغبار الذي تراكم من صدأ الأحكام الجزافية التي أطلق لها العنان من لا يخافون في السياسة والحكم لومة لائم ! وأختم هذا البحث بما يرويه أبو هريرة عن سيدنا رسول الله ( ص ) : ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ( 1 ) ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ( 2 ) . ( وعن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، فينزل عيسى بن مريم ، فيقول أميرهم : تعال صل بنا ؟ فيقول : لا : إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله تعالى لهذه الأمة ( 3 ) ) . ( عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة ، والأنبياء أخوة لعلات ( 4 ) ، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ( 5 ) ) ( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ( 6 ) ) . ( أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، من أن تنزل علي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك .
هامش
( 1 ) يسقط الجزية فلا يقبلها من أحد لأن الذميين - حينئذ - يخيرون فقط بين الإسلام أو القتل . ( 2 ) رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود . ( 3 ) رواه مسلم . ( 4 ) الوالدة متعددة والأب واحد . ( 5 ) رواه البخاري . ( 6 ) رواه أحمد بن حنبل ، وابن حبان ، والحاكم .