ولا نعلم أنه كان يرفع إلا أحاديث يسيرة ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة . ويكنى : أبا سعيد . وولد سنة ثلاث وعشرين ومائة . وعمر نيّفا وتسعين سنة . وله عقب .
خلف الأحمر
كان راوية عالما بالغريب ، وشاعرا جيد الشعر كثيره ، لم يكن في نظرائه أحد يقول مثل شعره . حدّثنى أبو حاتم ، عن الأصمعي ، قال : كان « خلف الأحمر » مولى « أبى بردة بن أبي موسى الأشعري » ، أعتقه ، وأعتق أبويه ، وكانا فرغانيين ( 1 ) .
اليزيدي
هو : عبد الرحمن بن المبارك . وكان معلَّما قبالة دار « أبى عمرو بن العلاء » دهرا . وله عقب .
وقيل له : يزيدى ، لأنه كان يؤدّب ولد « يزيد بن منصور الحميري » .
سيبويه
هو : عمرو بن عثمان . وكان النحو أغلب عليه ، وكان قدم « بغداد » فجمع بينه وبين أصحاب النحو ، فاستذل ، فرجع ومضى إلى بعض مدن « فارس » ، فهلك هناك وهو شاب . وحدثني أبو حاتم ، قال : حدثني أبو زيد ( 2 ) ، قال : كان « سيبويه » غلاما يأتي مجلسي ، وله ذؤابتان . قال : وإذا سمعته يقول : أخبرني من أثق بعربيته ، فإنما يريدني .
هامش
( 1 ) فرغانيين - نسبة إلى فرغانة ، من كور فارس . ( معجم البلدان ) .
( 2 ) أبو زيد - الأنصاري . وستأتي ترجمته .