عرابة الأوسي رضي الله عنه
هو : عرابة بن أوس القيظى ، وهو الَّذي مدحه « الشمّاخ » ( 1 ) ، فقال : [ وافر ]
رأيت عرابة الأوسيّ يسمو
إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد
تلقّاها عرابة باليمين
وشهد « عرابة » يوم أحد ، فاستصغر ، فردّ .
وحشي قاتل حمزة
هو : وحشيّ بن حرب . ويكنى : أبا دسمة ، وكان من سودان مكة ، عبدا ل « جبير بن مطعم » ، قتل « حمزة » ، وأتى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مسلما ، فقال له النبي - صلَّى الله عليه وسلم - غيّب وجهك عنى . قال : فكنت إذا رأيته في الطريق ، تقصّيتها ( 2 ) . وخرج إلى الشام ، فنزل « حمص » ، فكان يشرب الخمر ، ويلبس المعصفر ، وهو أوّل من حدّ بالشام في الخمر . وله عقب بالشام .
حمل بن مالك بن النابغة
هو من « هذيل » . أسلم ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، ثم تحوّل إلى « البصرة » ، وابتنى بها دارا في « هذيل » . ثم صارت داره بعده ل « عمر بن مهران » الكاتب .
هامش
( 1 ) الشماخ - الديوان ( 96 - 97 ) .
( 2 ) تقصيتها - أي صرت في أقصاها ، وهو غايتها .