تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

/ 101 / فأما « أبان بن عثمان » ، فشهد « الجمل » مع « عائشة » ، فكان الثاني من المنهزمين . وكانت أمه : بنت جندب بن عمرو بن حممة الدّوسى ، وكانت حمقاء . تجعل الخنفساء في فمها وتقول : حاجيتك ( 1 ) : ما في فمي ؟ وهي : أم « عمرو بن عثمان » أيضا . وكان « أبان » أبرص ، أحول ، يلقّب : بقيعا . وكانت عنده « أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر » ، خلف عليها بعده « الحجّاج » . وعقبه كثير . منهم : عبد الرحمن بن أبان ، وكان عابدا يحمل عنه الحديث . وأما « خالد بن عثمان » فكان عنده مصحف « عثمان » ، الَّذي كان في حجره حين قتل . ثمّ صار في أيدي ولده ، وقد درجوا . ( 2 ) وأما « عمر بن عثمان » فولد ، زيدا ، وعاصما ، وامّ أيوب . وكانت « أمّ أيوب » عند « عبد الملك بن مروان » . وأما « زيد بن عمر بن عثمان » فكان تزوّج « سكينة بنت الحسين » . وأما « عاصم بن عمر » فكان من أبخل الناس . فهو الَّذي قيل فيه : [ طويل ]

سيرا فقد جنّ الظلام عليكم فباست [ 1 ] الَّذي يرجو القرى عند عاصم فما كان [ 2 ] لي ذنب إليه علمته سوى أنني قد زرته [ 3 ] غير صائم
هامش
( 1 ) حاجيتك - فاطنتك .
( 2 ) درجوا - هلكوا .
[ 1 ] ب : « فيا شؤم من يرجو » . الأغاني ( 14 : 84 ) : « فأنت » . [ 2 ] الأغاني : « وما لي » . [ 3 ] الأغاني : « جئته » .