ابن عون ، عن محمد قال : لم تفقد الخيل البلق في السرايا حتى
قتل عثمان رضي الله عنه ، ولم تختلف الناس في الأهلة حتى
قتل ( عثمان ( 1 ) ) .
. . . ( 2 ) فإنه كان يحيي الليل بركعة يجمع
فيها القرآن .
* حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا قرة ، عن محمد قال :
لما دخلوا على عثمان رضي الله عنه قالت امرأته : إن تقتلوه أو تتركوه
فقد كان يجمع القرآن في ركعة ( 3 ) .
* حدثنا عارم قال ، حدثنا أبو هلال ، عن محمد بمثله .
* حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال ، حدثنا سلام بن
مسكين قال ، سمعت محمد بن سيرين قال : لما أطافوا بعثمان رضي
الله عنه يريدون قتله قالت امرأته : إن تقتلوه أو تتركوه فقد كان
يحيي الليل كله بركعة يختم فيها القرآن ( 4 ) .
* حدثنا خلف بن الوليد قال ، حدثنا الأشجعي ، عن مسعر
قال : بلغني أن امرأة عثمان رضي الله عنه قالت : إن تقتلوه أو تدعوه
فإنه كان يختم القرآن في ليلة في ركعة .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل والمثبت للتوضيح .
( 2 ) سقط في الأصل ولعله نتيجة للبياض السابق الإشارة إليه ويوضحه ما يأتي
في الحديث التالي ، وفي طبقات ابن سعد 3 / 1 : 53 - والاستيعاب 2 : 490 من حديث
محمد بن سيرين قال : لما أحاطوا بعثمان ودخلوا عليه ليقتلوه قالت امرأته : إن تقتلوه
أو تدعوه فإنه كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن .
( 3 ) حلية الأولياء 1 : 57 .
( 4 ) طبقات ابن سعد 3 / 1 : 53 .