يضرب بعود بين الماء والطين - فجاء رجل فاستفتح ، فقال : افتح
له وبشره بالجنة . ففتحت فإذا أبو بكر رضي اله عنه ، ففتحت
له وبشرته بالجنة ( ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي : افتح له
وبشره بالجنة ( 1 ) ) ففتحت فإذا عمر رضي الله عنه فبشرته بالجنة ،
ثم جاء رجل فاستفتح فقال : افتح له وبشره بالجنة مع بلوى تكون .
ففتحت فإذا عثمان ، فبشرته بالجنة وأخبرته بالذي قال . فقال :
الله المستعان .
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا غسان بن نضر
قال ، حدثنا سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي موسى رضي
الله عنه قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا بالمدينة متشحا
بثوبه ، وأغلقت الباب ، فجاء رجل فضرب الباب فقال : يا عبد الله
ابن قيس افتح عن الضارب وبشره بالجنة . ففتحت فإذا أبو بكر
رضي الله عنه ، فقلت : أبشر ببشرى الله ورسوله ، أبشر بالجنة .
فحمد الله وقعد ، ثم لبثنا فجاء رجل فضرب الباب فقال : افتح
عن الرجل ( 2 ) وبشره بالجنة . ففتحت فإذا عمر . فقلت أبشر ببشرى
الله ورسوله ، أبشر بالجنة . فحمد الله وأثنى عليه وقعد ، ثم
لبثنا فجاء رجل فضرب الباب فقال : يا عبد الله بن قيس افتح عن
الضارب وبشره بالجنة وسيلقى ويلقى ، ففتحت فإذا عثمان فقلت
أبشر ببشرى الله ورسوله ، أبشر بالجنة غير أن رسول الله صلى الله
هامش
( 1 ) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر . والمثبت عن صحيح مسلم 2 : 105 -
وصحيح الترمذي 13 : 163 - والبداية والنهاية 7 : 202 - والتمهيد والبيان لوحة 159 .
( 2 ) في الأصل " افتح عن الجنة " وهو خطأ اقتضى التصويب .