عمر بن عثمان بن هانئ ، عن القاسم قال : دخلت على عائشة فقلت :
يا أمه ، اكشفي لي عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي
الله عنهما ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة ، مبطوطة
ببطحاء العرصة الحمراء ، قال أبو علي : يقال إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم مقدم وأبو بكر عند رأسه وعمر عند رجليه رأسه عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
* أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال ،
حدثني أبي ، عن يحيى بن سعيد ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد
ابن عمرو ابن حزم وغيرهما ، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ،
عن عائشة قال : ما زلت أضع خماري وأتفضل في ثيابي في بيتي
حتى دفن عمر بن الخطاب فيه فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت
بيني وبين القبور جدارا فتفضلت بعد ( 2 ) .
( رؤيته بعد موته رضي الله عنه ( * )
* أخبرنا المعلى بن أسد قال ، أخبرنا وهيب بن خالد ، عن موسى
ابن سالم قال ، حدثني عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال : كان العباس
خليلا لعمر ، فلما أصيب عمر جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام . قال
فرآه بعد حول وهو يمسح العرق عن جبينه ، فقال : ما فعلت ؟ قال :
هذا أوان فرغت ، وإن كان عرشي ليهد لولا أني لقيته رؤوفا رحيما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عن سنن أبي داود 3 : 215 ، وسيرة عمر 2 : 630 .
( 2 ) عن طبقات ابن سعد 3 : 264 ط ليدن .
* - عنوان مضاف .
( 3 ) عن طبقات ابن سعد 3 : 375 ، والروض الأزهر لوحة 156 ، وحلية
الأولياء 1 : 54 مع اختلاف يسير .