تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
رضي الله عنه : هي والله يا أمير المؤمنين إنها لإحدى بناتك . قال : وأي بناتي ؟ قال بنت عبد الله بن عمر . فقال : أهلكت هذه الجارية هزالا . فقال : يا أمير المؤمنين حبست ما عندك . فقال : وما عندي ؟ غرك أن تكسب بناتك كما تكسب الأقوام بناتهم ، لا والله ما لك عندي إلا سهمك في المسلمين . * حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، قال ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر قال : لما زوجني عمر رضي الله عنه ، أنفق علي من مال الله شهرا ثم قال : يا يرفأ احبس عنه ، ثم دعاني فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد يا بني فإني لم أكن أرى ( شيئا من ( 1 ) هذا المال ( يحل ( 1 ) لي قبل أن إليه إلا بحقه ، ثم ما كان أحرمه علي منه حين وليتة ، فعاد أمانتي ( وإني كنت قد ( 1 ) ) أنفقت عليك من مال الله شهرا ولن أزيدك عليه ، وقد أعنتك بتمر مال بالعالية ، فانطلق إليه فاجذذه ثم بعه ، ثم قم إلى جانب رجل من تجار قومك ، فإذا ابتاع فاستشركه ثم استنفق وأنفق على أهلك ( قال فذهبت ففعلت ( 1 ) ) ( 2 ) . * حدثنا الحزامي قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، حدثني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : سمعت عبد الله ابن الأرقم يقول لعمر رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين إن عندنا حلية من حلى جلولاء ( 3 ) ، وآنية وفضة فانظر ما تأمرنا فيها بأمرك ،
هامش
( 1 ) الإضافات عن مناقب عمر لابن الجوزي ص 107 . ( 2 ) وانظر الخبر في منتخب كنز العمال 4 : 418 . ( 3 ) جلولاء : من نواحي السواد في طريق خراسان يشقها نهر جلولاء ، وهو نهر عظيم يمتد إلى يعقوبا ويشقها : وبها كانت موقعة مشهورة على الفرس سنة 16 ه‍ ، فسميت جلولاء الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون ( مراصد الاطلاع 1 : 343 ) .