* قال وحدثني عبد العزيز ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن الأسلمي قال ، قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : " أحد " على باب من أبواب الجنة ، و " عير "
على باب من أبواب النار ( 1 ) .
* قال وحدثني عبد العزيز ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود
ابن الحصين قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحد " على
ركن من أركان الجنة ، و " عير " على ركن من أركان النار " ( 2 ) .
* قال وحدثني محمد بن طلحة التيمي ، عن إسحاق بن يحيى
ابن طلحة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أحد ، وورقان ( 3 ) ،
وقدس ، ورضوى ، من جبال الجنة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في مجمع الزوائد 4 : 13 " عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لاحد : هذا جبل يحبنا ونحبه ، على باب من أبواب الجنة ، وهذا عير جبل
يبغضنا ونبغضه على باب من أبواب النار . وانظر هذا الحديث في منتخب كنز العمال
5 : 361 ، وانظره أيضا في عدة الاخبار ص 135 عن رواية الطبراني .
( 2 ) في مجمع الزوائد 4 : 13 عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أحد ركن من أركان الجنة .
( 3 ) ورقان - بوزن قطران : جبل أسود بين العرج والرويتة ، على يمين المار من
المدينة إلى مكة ( النهاية في غريب الحديث 5 : 176 ) .
( 4 ) روى السمهودي في وفاء الوفا 2 : 108 هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى
ابن طلحة مرسلا . وقال البكري في معجم ما استعجم ص 738 : قدس بضم أوله
وإسكان ثانيه بعده سين مهملة - من جبال تهامة ، وهو جبل العرج ، يتصل بورقان ،
وهو ينقاد إلى المتعشى بين العرج والسقيا ، ويقطع بينه وبين القدس الآخر الأسود
عقبة يقال لها حمت . قال السكوني : ونبات القدسين العرعر والقرظ والشوحط .
وهما لمزينة . وفي مراصد الاطلاع 3 : 1068 " قدس جبل عظيم بأرض نجد ، وقيل :
بالحجاز جبلان يقال لهما قدس الأبيض وقدس الأسود عند ورقان .