مركبه إلى قباء أن يمر على المصلى ، ثم يسلك في موضع الزقاق بين
دار كثير بن الصلت ودار معاوية بالمصلى ، ثم يرجع راجعا على
طريق دار صفوان بن سلمة التي عند سقيفة محرق ، ثم يمر على مسجد
بني زريق من كتاب عروة حتى يخرج إلى البلاط . قال : فذكر إسحاق
أنه رأى الوليد بن عبد الملك سلك هذه الطريق على هذه في مبدئه
ورجعته من قباء ( 1 ) .
* قال أبو غسان : طول مسجد قباء وعرضه سواء ، وهو ست
وستون ذراعا ، وطول ذرعه في السماء تسع عشرة ذراعا ، وطول رحبته
التي في جوفه خمسون ذراعا ، وعرضها ست وعشرون ذراعا ، وطول
منارته خمسون ذراعا ، وعرضها تسع أذرع وشبر في تسع أذرع ،
وفيه ثلاثة أبواب ، وثلاث وثلاثون أسطوانة ، ومواضع قناديله لأربعة
عشر قنديلا ( 2 ) .
( ذكر المساجد والمواضع التي صلى فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم )
* حدثنا أبو غسان ، عن ابن أبي يحيى ، عن محمد بن إبراهيم
عن رافع بن خديج : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد
الصغير الذي بأحد في شعب الجرار على يمينك لازقا بالجبل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ذكره السمهودي في وفاء الوفا 2 : 27 ط . الآداب هذا الحديث تحت باب
" ما جاء في بيان طريقه صلى الله عليه وسلم إلى قباء ذاهبا وراجعا " .
( 2 ) نقل السمهودي عن ابن شبة هذا الوصف مع اختصار فيه ( وفاء الوفا 2 : 25 ط
الآداب ) .
( 3 ) ورد في هامش اللوحة " المسجد المعروف اليوم بمسجد الفتح بأحد " .