النبي صلى الله عليه وسلم حدث ( أنه ) ( 1 ) جاء بعد قتل ابن الزبير
عام حج ، فزار الأنصار يودعهم ويسلم عليهم . فجاء بني خطمة ،
فحدثهم أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صلى
في مسجد قباء كانت صلاته فيه كعمرة ( 2 ) .
* حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال ، حدثنا صخر
ابن جويرية ، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قال ، سمعت
أبي يقول : لان أصلي في مسجد قباء ركعتين ، أحب إلى ( من ) ( 3 )
أن آتي بيت المقدس مرتين ، لو يعلمون ما في قباء ، لضربوا
إليه أكباد الإبل ( 4 ) .
* حدثنا سويد بن سعيد قال ، حدثنا أيوب بن سيار ، عن
سعيد بن الرقيش الأسدي قال : جاءنا أنس بن مالك رضي الله عنه
إلى مسجدنا فصلى ركعتين إلى بعض هذه السواري ثم سلم ، وجلس
وجلسنا حوله ، فقال : سبحان الله ، ما أعظم حق هذا المسجد ! !
لو كان على مسيرة شهر كان أهلا أن يؤتى ، من خرج من بيته
هامش
( 1 ) سقط في الأصل والاثبات عن عمدة الاخبار ص 142 .
( 2 ) روي في التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول 1 : 235 ومنتخب كنز
العمال 5 : 359 عن أسيد بن ظهير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة في مسجد
قباء كعمرة ، وكذا رواه الترمذي 2 : 121 أي فثواب صلاة واحدة فيه كثواب عمرة
مقبولة .
( 3 ، 4 ) الإضافة عن وفاء الوفا 2 : 24 والحديث في المرجع متفق مع الأصل في السند
والمتن وكذا ورد في منتخب كنز العمال 5 : 359 عن ابن سعد عن ظهير بن رافع الألحاني
عن يعقوب بن مجمع قال : دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء وقال والله لان أصلي في هذا
المسجد صلاة واحدة أحب إلي من أن أصلي في بيت المقدس أربعا ، ( بعد أن صلى في
بيت المقدس صلاة واحدة ) ولو كان هذا المسجد بأفق من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل ) .