بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شم الأنوف من الطراز الأول ( 1 )
قال : أدنه ، أدنه ، لعمري ما أنت بدونهما ، ثم أمر لي
بثلاثمائة دينار وبعشرة أقمصة لها جيب واحد ، وقال : هذا لك عندنا
في كل عام .
* قال محمد بن عبد الملك الفقعسي ، من بني أسد بن خزيمة :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بسلع ، ولم تغلق علي دروب
وهل أحد باد لنا ، وكأنه * حصان أمام المقربات جنيب
يخب السراب الضحل بيني وبينه * فيبدو لعيني تارة ويغيب
فإن شفائي نظرة إن نظرتها * إلى أحد والحرتان قريب
وإني لأرعى النجم حتى كأنني * على كل نجم في السماء رقيب ( 2 )
وأشتاق للبرق اليماني إن بدا * وأزداد شوقا أن تهب جنوب
* كان ابن نمير الحضرمي شاعرا مسنا ، وكان نازلا ببلاد قومه ،
ثم نزل المدينة يسيرا من دهره ، ثم حن فرجع إلى بلاده نكرا منه
في معيشته ، فلامته على ذلك زوجته ، فقال يعتذر لخروجه عن
المدينة :
ألا قالت أمامة بعد دهر * وحلو العيش يذكر في السنين
سكنت مخايلا وتركت سلعا * شقاء في المعيشة بعد لين
فقلت لها ذببت الدين عني * ببعض العيش ويحك فاعذريني
هامش
( 1 ) انظر الأبيات في ديوان حسان بن ثابت 247 ط . السعادة .
( 2 ) هذا البيت إضافة من معجم البلدان لياقوت 1 : 145 ط . طهران .