وحقانيتها وضرورة اتباع ما لديها من الأدلة الثابتة والبراهين الساطعة ، فتحذّيرهم منها يعد اعترافاً لها بذلك ، وإلاّ لما بدت هذه المخاوف منهم ؛ وإنّما كان ذلك لأنّها سوف تقلع جذور الباطل وتستأصل وجوده ، ليظهر الإسلام على الدين كله ولو كره المشركون ، فهو وعد الله للمستضعفين على يدي الإمام المهدي عليه السلام .
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحة 529
مساهمون: جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
ص٥٢٩