أشتاتا ليروا أعمالهم } ( 1 ) ، وقال الله تعالى : { ونضع الموازين القسط ليوم
القيامة } ( 2 ) ، يكشف عن وصولهم بجهادهم علما وعملا إلى المقام المحمود الذي
لم يبلغه أحد من الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين إلا خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
فعلى كل من كان من أهل التفقه في الكتاب والسنة أن ينظر إلى هذه
المقامات التي اتفقت عليها روايات العامة والخاصة ، وما جرى على أصحاب
هذه الفضائل التي لا يبلغ كنه عظمتها العقول والأفكار ، من الظلامات التي
اسودت صفحات التاريخ ، والحكم في ذلك لله الواحد القهار في يوم تتقلب فيه
القلوب والأبصار .
وكيف يوجه تأسيس أساس الظلم والجور حتى انتهى الأمر إلى أن يذبح
الحسين عطشانا وقد رووا في الصحيح عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لعلي وفاطمة
والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة : 6 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 47 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 149 وفي التلخيص أيضا ، مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 442 ،
مجمع الزوائد ج 9 ص 169 ، مصنف ابن أبي شيبة ج 7 ص 512 ، ذخائر العقبى ص 25 ، سنن ابن ماجة
ج 1 ص 52 ، سنن الترمذي ج 5 ص 360 ، المعجم الأوسط ج 3 ص 179 وج 5 ص 182 ، المعجم الكبير
ج 3 ص 40 وج 5 ص 184 ، صحيح ابن حبان ج 15 ص 434 ، المعجم الصغير ج 2 ص 3 ، تاريخ بغداد
ج 7 ص 144 ، أحكام القرآن الجصاص ج 1 ص 571 وج 2 ص 508 ، شواهد التنزيل ج 2 ص 44 ،
تاريخ مدينة دمشق ج 14 ص 144 و 158 ، تهذيب الكمال ج 2 ص 359 وج 13 ص 113 ، ميزان
الاعتدال ج 1 ص 176 وج 2 ص 307 ، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 125 وج 10 ص 432 ، البداية
والنهاية ج 8 ص 40 ، ينابيع المودة ج 1 ص 113 و 323 وج 2 ص 34 و 53 و 120 و 228 وج 3 ص 140
و . . . ومصادر أخرى للعامة
روضة الواعظين ص 158 ، مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 2 ص 156 و . . . ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2
ص 59 باب 31 ح 233 ، شرح الأخبار ج 2 ص 514 و 608 وج 3 ص 13 و 518 ، العمدة ص 51
و 321 ، الطرائف ص 131 ، تفسير فرات الكوفي ص 338 و 339 ، المناقب ص 15 ، الاعتقادات
ص 105 ، الأمالي للطوسي 336 المجلس الثاني عشر ح 20 ، كشف الغمة ج 1 ص 95 ومصادر أخرى
للخاصة .