عندها بكينا كلانا معا ، ثم سافرت بهذا الزاد الذي تزودته من أستاذي إلى
بلاد المسلمين ! .
وكانت مطالعة ذينك الكتابين كافية لإحداث تحول في عقيدة ذلك القسيس
المحترم ، وبعد تشرفه بالإسلام ألف كتابه أنيس الأعلام في بطلان دين
النصارى ، وأن الدين الحق هو الإسلام ، وكتابه يدل على تتبعه وتحقيقه في
التوراة والإنجيل .
مقدمة في أصول الدين — صفحة 128
مساهمون: الشيخ وحيد الخراساني
ص١٢٨