الإمام الثاني
العالي ( 1 ) المباني ، الزاهد الولي ، القانت الزكي ، سبط الرسول النبي ، وابن
المرتضى الصفي ، والمجتبى الوفي ، أبو محمد الحسن بن علي .
كان ( رضي الله عنه ) سيدا ، حليما ، سخيا ، كريما ، ورعا ، عطوفا ، رحيما ، رؤوفا ، ريحانة
الرسول ، وابن بنته البتول ، المجتبى المرتجى ، سبط المصطفى ، وابن المرتضى ،
صاحب الجود والمنن ، القائم بالفرائض والسنن ، أبا محمد حسن ، المقتول
بالسم النقيع ، المدفون بأرض البقيع .
[ في ولادته ]
ولد ( رضي الله عنه ) ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث ( 2 ) .
وقيل : سنة اثنتين من الهجرة ( 3 ) .
وقال جعفر بن محمد : ( ولد عام غزوة أحد قبل الوقعة ) ( 4 ) .
ولما ولد جاء رسول الله ( ص ) قال : ( ما سميتم ابني ؟ )
هامش
( 1 ) في نسخة ( س ) : ( التالي ) .
( 2 ) تاريخ الطبري 2 : 537 ، تاريخ بغداد 1 : 140 ، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى
28 : 25 ، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق 1 : 10 / 8 ، الاستيعاب 1 : 369 ، الكامل
في التاريخ 2 : 166 ، مقتل الحسين للخوارزمي 1 : 87 ، سمط النجوم 2 : 522 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 33 .
( 4 ) الجوهرة للتلمساني : 20 ، ومن معلوم أن غزوة أحد كانت في شهر شوال من السنة الثالثة
للهجرة ، فلا منافاة مع القول الأول بولادته ( رضي الله عنه ) في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من
الهجرة .