تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

كلمة أخيرة

: وآخر كلمة نقولها هي : إننا نتمنى على أولئك الذين يتصدون للشأن العلمي ، أن لا يسترسلوا كثيرا في إطلاق الدعاوى ، قبل التمحيص لما هو الصواب والحق فيها ، فإن ذلك من شأنه أن يربك الساحة ، ويشغل الناس بأمور لا يحسن إشغالهم بها . . لا سيما وأن الناس لا يطلب منهم التصدي لحصحصة الحق في كل الأمور ، لأن ذلك لن يكون في مقدورهم أوليس ميسورا لهم على أقل تقدير . إلى جانب ذلك ، فإنني أرجو أن يكون هذا الكتاب قد استطاع بما قدمه من إيضاحات وأدلة ظاهرة ، ونصوص متواترة ومتضافرة قد أوضح جوانب هذه القضايا المطروحة . مع تأكيدنا على أننا حرصنا على الابتعاد عن الدخول في الجوانب الشخصية ، من دون أي تأثر بما يشاع من أجواء ، وإثارات موجهة من قبل هذا الفريق أو ذاك . أعود وأذكر بأننا لا زلنا نأمل في أن يكون الحوار الهادئ والرصين بكل مفرداته وأساليبه هو الخيار للجميع ، مع كل محبتنا وإخلاصنا ثم إن ما حفل به هذا الكتاب من نصوص لم يكن الهدف منه الاستقصاء والاستيعاب ، بل مجرد تقديم ، إضمامة من النصوص القريبة المأخذ ، لتكون أنموذجا يشير إلى أن دعوى عدم تعرض فاطمة ( ع ) للضرب أو لكسر الضلع ، وتحريق بيتها ، وما إلى ذلك ، وكذلك دعوى عدم وجود أبواب ومصاريع لبيوت المدينة ، وغير ذلك