تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
أمك الخ . . ( 1 ) . 4 - وقد كان لباب الكعبة حلقة أيضا ، فروي أن النبي ( ص ) لما خرج من الكعبة أخذ بحلقة الباب ، ثم قال الخ ( 2 ) . 5 - وعن أسامة بن زيد أنه دخل هو ورسول الله ( ص ) بالبيت ، فأمر بلالا فأجاف الباب ، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة الخ ( 3 ) . خلاصات مما تقدم : إذن ، فقد نهى النبي ( ص ) أهل مكة عن اتخاذ الأبواب لبيوتهم ، وعلم الناس بما طلبه منهم النبي ، حتى جاء زمن معاوية ، فكان أول من خالف النهي . والظاهر : أنه ( ص ) قد نهى عن ذلك بعد فتح مكة ، في أواخر حياته أما قبل ذلك ، فقد كان لبيوت مكة أبواب . ويدل على ذلك تعبيراتهم التالية : - فأدخلتهما بيتا ، وأغلقت عليهما بابا . - استوثقوا مني ومن الباب بقفل . - فإذا الباب قد تساقط ما عليه ( أي سقط القفل ) .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 209 . ( 2 ) البحار : ج 67 ، ص 287 ومشكاة الأنوار : ص 59 . ( 3 ) كنز العمال : ج 5 ص 299 ، عن أحمد ، والنسائي والروياني .