إلى أن تقول الرواية : " ويأتي محسن ، تحمله خديجة بنت
خويلد ، وفاطمة بنت أسد الخ . . "
إلى أن تقول الرواية : " . . والموؤودة - والله - محسن الخ . . " ( 1 ) .
46 - وفي حديث آخر عن الإمام الصادق ( ع ) : " وقتل محسن
بالرفسة أعظم وأمر " ( 2 ) .
47 - وقال أبو السعادات ، أسعد بن عبد القاهر : " ضغطا
فاطمة ( ع ) في بابها ، حتى أسقطت المحسن " ( 3 ) .
48 - وعن علي ( ع ) : أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء
فيه : " وجنين أسقطوه ، وضلع دقوه ، وصك مزقوه " ( 4 ) .
49 - وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء ، أنها قالت :
" وركل الباب برجله ، فرده علي ، وأنا حامل ، فسقطت لوجهي . . إلى
أن قالت : وجاءني المخاض ، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم " ( 5 ) .
50 - وعن الإمام الحسن ، وهو يخاطب المغيرة : " وأنت الذي
ضربت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) حتى أدميتها ، وألقت ما في
هامش
( 1 ) البحار : ج 53 ص 14 - 23 . والعوالم : ج 11 ص 441 - 443 ، والهداية
الكبرى : ص 392 ، وحلية الأبرار : ج 2 ص 652 .
( 2 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور :
ص 194 ، والهداية الكبرى : ص 417 .
( 3 ) هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي : ص 553 والبحار : 82 ص 261 .
( 4 ) المصباح للكفعمي : ص 553 ، والبلد الأمين : ص 551 و 552 ، وعلم اليقين :
ص 701 . والبحار : ج 2 ص 261 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 30 ص 348 - 350 ، عن إرشاد القلوب للديلمي .