42 - وفي رسالة عمر لمعاوية : " . . . واشتد بها المخاض ،
ودخلت البيت ، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا " ( 1 ) .
43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله : " إن لك
كنزا في الجنة " ، " إن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي
ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين " ( 2 ) .
44 - وفي رواية عن الإمام الصادق ( ع ) : " وتضرب وهي
حامل . . إلى أن قال : وتطرح ما في بطنها من الضرب " . إلى أن تقول
الرواية : " وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله ، ثم في
قنفذ " ( 3 ) .
45 - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق ( ع ) : " ورفس
بطنها ، وإسقاطها محسنا " .
وتقول الرواية أيضا : " وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها ،
وهي حامل بالمحسن لستة أشهر ، وإسقاطها إياه " .
وتقول : " وتضرب ، ويقتل جنين في بطنها " .
وجاء فيها أيضا : " فقد جاءها المخاص من الرفسة ، ورد الباب ،
فأسقطت محسنا . . .
هامش
( 1 ) البحار : ج 30 ص 294 و 295 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 205 - 207 ، والبحار : ج 39 ، ص 41 و 42 .
( 3 ) كامل الزيارات : ص 332 - 335 ، والبحار : ج 28 ص 62 - 64 ، وراجع :
ج 53 ص 23 ، وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 398 ، وجلاء العيون
للمجلسي : ج 1 ص 184 - 186 .