واجدة كما صرح البخاري وغيره ، فإذا ثبت هذا كله . . " ( 1 ) .
28 - السيد الخونساري ( ت 1313 ه . ق . ) .
وقال العلم العلامة المتتبع السيد الخونساري رحمه الله معلقا
على أحاديث : فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما آذاها :
" . . فلم أدر من آذاها ، ومن أبغضها ، ومن أسقط جنينها ، ومن
رفع أنينها ، ومن لطم وجهها ، ومن ضرب جنبها " ( 2 ) .
29 - آية الله المظفر ( ت 1375 ه . ق . ) .
وقال العلامة آية الله الشيخ محمد حسن المظفر :
" . . . وبالجملة ، يكفي في ثبوت قصد الاحراق رواية جملة من
علمائهم له ، بل رواية الواحد منهم له ، لا سيما مع تواتره عند الشيعة ،
ولا يحتاج إلى رواية البخاري ومسلم وأمثالهم ممن أجهده العداء لآل
محمد ( ص ) ، والولاء لأعدائهم ، وأدام التزلف إلى ملوكهم وأمرائهم ،
وحسن السمعة عند عوامهم " ( 3 ) .
وقال : " من عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول الله ( ص ) قولا
وفعلا لا يستبعد منه وقوع الإحراق ، فضلا عن مقدماته " .
وقال : " على أن الإحراق لو وقع ليس بأعظم من غصب
هامش
( 1 ) الصوارم الماضية ، ص 56 ، ( مخطوط ) توجد نسخة مصورة منه في مكتبة المركز
الإسلامي للدراسات في بيروت .
( 2 ) روضات الجنات : ج 1 ص 358 .
( 3 ) دلائل الصدق : ج 3 ق 1 ص 91 .