ثم ذكر كلمات هؤلاء . .
وقال أيضا :
وقوع إحراق بيت الزهراء ، ورد في الروايات ، وتؤيده القرائن
الصادقة الموجودة في كتب أهل السنة .
27 - السيد محمد المهدي الحسيني القزويني ( ت 1300 ه ) .
ويقول العالم العلم والآية الكبرى السيد محمد بن المهدي بن
الحسن الحسيني القزويني ، وهو من أعاظم العلماء وكبار مراجع التقليد
في عصره :
" فلم يكفهم ذلك كله حتى أنهم قهروا عليا وبني هاشم على
البيعة ، وأضرموا النار على بيوت آل محمد . ووقفت دونها فاطمة فلم
تقدر على منعهم . ولما فتحت الباب صكوا عليها الباب ، وكسروا
ضلعها وأسقطوا جنينها المحسن ، وكسروا سيف الزبير في صحن الدار ،
وقادوا عليا بحمائل سيفه ، كما يقاد الجمل المخشوش ، كما نص على
ذلك الطبري ، والواقدي ، وابن جراية في النور ، وابن عبد ربه ،
ومصنف كتاب نفائس الجواهر لابن سهلويه وهو في المدرات النظامية
ببغداد وعمر بن شيبة في كتابه وغيرهم . وذلك بعد تأخر علي عن
البيعة ستة أشهر . مضافا إلى منعهم فاطمة ميراث أبيها ، وغصبهم فدكا
والعوالي فيها ، ورد دعواها ورد شهادة علي والحسنين وأم أيمن ،
وتمزيق صكها المرسوم من النبي الأمين الذي هو بركة العالمين وغير
ذلك مما صدر من المؤذيات لفاطمة ، وتحريجهم على بكائها حتى
اتخاذها بيت الأحزان ، ومرضها من جهتهم ، ودفنها سرا ، وموتها وهي
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 104
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٠٤