تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه ) قال : فبايعناه على ذلك .

شعيب عن الزهري عن الوليد بن سويد

3198 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن الوليد بن سويد ، أن رجلا من بني سليم كبير السن ممن أدرك أبا ذر بالربذة ، ذكر أنه بينا هو قاعد يوما في مجلس وأبو ذر في ذلك المجلس إذ ذكر عثمان بن عفان ، قال السلمي : وأنا أظن في نفسي أن في نفس أبي ذر على عثمان معتبة لانزاله إياه بالربذة ، فلما ذكر له عثمان عرض له بعض أهل المجلس بذلك ، وهو يظن أن في نفسه عليه معتبة ، فلما ذكره قال أبو ذر : لا تقل في عثمان إلا خيرا ، فإني أشهد لقد رأيت منه مظهرا ، وشهدت منه مشهدا لا أنساه حتى أموت ، كنت رجلا ألتمس خلوات النبي صلى الله عليه وسلم لأسمع منه ، ولاخذ عنه ، فهجرت يوما من الأيام ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من بيته ، فسألت عنه الخادم ، فأخبرني أنه في بيت ، فأتيته وهو جالس ، ليس عنده أحد من الناس ، وكأني حينئذ أرى أنه في وحي ، فسلمت عليه فرد السلام ، ثم قال :
هامش
3198 ورواه ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) في ترجمة عثمان ( ص 108 - 109 ) ، من طريق الذهلي والمصنف معا . وقال بعد أن رواه من طريق صالح بن أبي الأخضر : ولم يكن صالح بالحافظ والمحفوظ ثم ذكر رواية شعيب . وإسناده مجهول ، وتقدم ( 1837 ) ، من طريق أخرى .