تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
اختلافهم فيه ما زعره ، فركب حذيفة حتى قدم على عثمان ، فقال : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب ، ففزع لذلك عثمان بن عفان ، فأرسل إلى حفصة بنت عمر أن أرسلي إلي بالمصحف التي جمع فيها القرآن ، فأرسلت إليه بها حفصة ، فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف ، وقال لهم : إذا اختلفتم أنت وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش ، فإن القرآن إنما نزل بلسانهم ، ففعلوا حتى كتبت المصاحف ، ثم رد عثمان المصحف إلى حفصة ، وأرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين بمصحف وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به ، فذلك زمان حرقت المصاحف بالنار .

شعيب عن الزهري عن سهل بن سعد الساعدي

2992 - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي ، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه ( ح ) . وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال : قال سهل بن سعد - وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ، وذكر أنه ابن خمس عشرة سنة يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم - : حدثني أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون بها أن الماء من الماء رخصة كان النبي صلى الله عليه وسلم رخص فيها في أول الإسلام ، ثم أمرنا بالاغتسال بعد .
هامش
2992 ورواه أبو داود ( 214 و 215 ) ، والترمذي ( 110 و 11 ) ، وهو حديث صحيح .