بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) * « 1 » حيث انّ حبّ الدنيا بالحبّ القوي الذي هو محلّ النزاع الموجب لإيثاره على الآخرة عند التزاحم معرّض للعقاب الدائم و العذاب الاليم ، و هو من أعظم المهالك .
و منها : اعتضاد حرمته النفسيّة بالإجماع المعلوم من عدّ حبّ الدنيا و الرئاسة في عداد الكبائر في جميع كتب علماء الأخلاق الخاصّة و العامّة ، و بالإجماع الظاهر .
أيضا من عناوين محدّثي أحاديث ذمّ الدنيا و تعبيرهم من الصدر الأوّل إلى يومنا هذا بقولهم كما في الوسائل « 2 » أخذا ممّن تقدّمه .
هامش
« 1 » البقرة : 195 .
« 2 » الوسائل 16 : 8 ب « 61 » .