والملكوت الأعلى وقد عرفنا الله تعالى في هذه الآية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأخبرنا
بطهارتهم عن الأرجاس ، وعصمتهم صلوات الله عليهم أجمعين ، ورزقنا الله اتباعهم ،
والاقتداء بهم ، وأماتنا بحبهم وولايتهم ، ولا يفرق بيننا وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا
والآخرة ، إنه الكريم المتفضل الوهاب .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
16 صفر الخير 1403 حرره تراب أقدام محبي أهل البيت ( عليهم السلام )
لطف الله الصافي الگلپايگاني
مجموعة الرسائل — صفحة 33
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٣