بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله الأمين الذي ترك
في أمته ما إن تمسكوا به لن يضلوا
أبدا ، كتاب الله ، وعترته
أهل بيته صلى الله عليه
وعلى آله
الطاهرين
قال الله تعالى ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به
والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على
النصب وأن تستقسموا بالأزلام ) ( 1 )
قرأت في ( رسالة الإسلام ) ( 2 ) التي تصدرها دار التقريب بالقاهرة جزءا في تفسير
القرآن الكريم للأستاذ الشهير ( الشيخ محمود شلتوت ) ( 3 ) ، ووقفت فيه على ما كتب
حول تفسير هذه الآية الكريمة وقوله تعالى ( وأن تستقسموا بالأزلام ) ، وما اختاره فيه .
وقد ألحق فيما ألحق بالاستقسام بالأزلام ، من الطرق بالحصى وضرب الفول
والرمل ، الاستخارة من الله تعالى بالقرآن الكريم ، وحبات السبحة المأثورة
من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وزعم أن كل ذلك ينافي احتفاظ الانسان بعقله ، وأن القرآن
المجيد يصير بذلك - والعياذ بالله - أداة الشعوذة .
هامش
( 1 ) المائدة - 3
( 2 ) العدد الأول من السنة الخامسة .
( 3 ) شيخ الأزهر الأسبق ، توفى سنة 1383 . وهذا النقد كتب في حياته عندما نشر هذا العدد ، وأرسل إليه
وهذا الذي بيد قارينا العزيز هو ما ارسل إليه مع إضافات أضيفت إليه عند عرضه للطبع .